كتاب – حركة الإصلاح فى التراث الإسلامى

اسم الكتاب: حركة الإصلاح فى التراث الإسلامى

المؤلف: شارل سان برو

المترجم: أسامة نبيل

دار النشر: المركز القومى للترجمة

سنة النشر: 2013

عدد الصفحات: 191

حركة الإصلاح فى التراث الإسلامى 

لم يمر قرار رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون -أول أبريل الماضى- الخاص بمراجعة نشاط جماعة الإخوان المسلمين، و الذى كان أحد أهدافه هو (النظر فى فلسفة و قيم و سياسات و سجل المنظمة فى الحكم و خارج الحكم، و فى صلاتها المزعومة بالتطرف)، لم يمر مرور الكرام، حيث علق إبراهيم منير، عضو مجلس الإرشاد فى جماعة الإخوان المسلمين و المقيم فى بريطانيا قائلاً “لو فُرض الحظر، سيجعل ذلك كثيراً من الناس فى المجتمعات الإسلامية يعتقدون أن قيم الإخوان المسلمين السلمية لم تفد، و أن الإخوان صنفوا الآن جماعة إرهابية، و هو ما يفتح الباب لكل الإحتمالات”، و أضاف منير “إذا صُنف فكر الجماعة المعتدل على إنه إرهابى، فإن الشباب سوف يفقد الأمل.”

بالرجوع إلى الإشارات الواردة فى كلا التصريحين مثل؛ قيم الإخوان المسلمين السلمية، جماعة إرهابية، فلسفة و سياسات و سجل المنظمة، فكر الجماعة المعتدل. يُطرح السؤال الشعبى – النخبوى هل جماعة الإخوان المسلمين تمثل إمتداداً حقيقياً للفكرة الإسلامية فى الدولة بكل جوانبها، و هل كان الرفض الشعبى الأخير لها رفضاً للقيم الأساسية التى شكلت الحضارة الإسلامية سياسياً و إجتماعياً و ثقافياً، أم إنه رفض لسياسات مرحلية لتيار سياسى إنفرد أو استأثر بعبء تمثيل الإسلام فى العصر الحديث؟!

يناقش كتاب (حركة الإصلاح فى التراث الإسلامى) أبعاد الحركة الإصلاحية فى التاريخ الإسلامى بموضوعية، رافضاً ربط تراجع المجتمعات الإسلامية بجمود الإسلام، مؤكداً و مقيماً للجهود الجليلة على مدار تاريخ إسلامى مديد للنهوض من فترات الضعف المتتالية كمجتمع إسلامى أكثر حيوية، يرتكز على تراثه لتشكيل مستقبل متواصل و متصالح مع مكامن القوة فى ماضيه. 

كان لنزول القرآن و ظهور الإسلام آثار إصلاحية فى عرب الجزيرة. حمل الإسلام فى أساسه العقائدى من قرآن و سنة دلالات لا تخفى تحث على قيم الإصلاح و التطور. لم يدعو الإسلام إلى إحتقار الأشياء الدنيوية أبداً، بل إنه حرر العقل من قيود الخرافات، و كما يرى الغزالى أن العقل و الفكر “مكملان للإيمان”. التأكيد القرآنى على الوسطية “جعلناكم أمةً وسطاً” لا يقبل الشك. الحث على تلقى العلم يشكل أحد أعمدة الدعوة “مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء”.

يصعب مقارنة التيار الإصلاحى الإسلامى بمثيله البروتستانتى المسيحى، حيث أن الأول لم يواجه بجمود عقائدى و لم يعتمد فى تشكيل موجاته الرئيسية إلا على القرآن و السنة.

الفقه

بدأ الفقه السنى على يد الإمام أبى حنيفة، الذى أكد على الاستحسان (أو الاستحباب)، و جعل رأى الفقيه ذو منزلة هامة، مما شكل مدرسة الرأى فى الفقه ، تلاه الإمام مالك الذى طور مفهوم الاستصلاح، و المقصود به أخذ المصالح المطلقة للمجتمع فى الإعتبار عند إصدار أى قرار أو حكم فى سبيل الحفاظ على المقاصد العليا، والتى حصرها الإسلام السلفى فى خمس (الدين، النفس، العقل، العرض، المال)، وفى هذا الشأن أحسن الإمام الشاطبى وصف مفهوم الاستصلاح الذى جرى التوسع فيه لاحقاً بقوله : مصدرالإسلام :القرآن و السنة “اللذان تُبنى أحكامهما على المصلحة”.

فى عصر متأخر نسبياً بعد ظهور الفقه شعر الفقهاء بخطورة قولبة الدين فى مذاهب فقهية جامدة ليقدم لنا “ابن تيمية ” الوسطية بإعتبارها؛ تعاليم السلف التى تستنبط مبادئ العقيدة المشتركة للمذاهب الأربعة، ليتبعه فى هذا التوجه المصلحون من بعده داعين لتخطى الإطار الصارم للمذاهب و الإجتماع حول الجوهر، فالفقه فى أساسه  بيانات و مسارات تفسيرية.

السلفية

السلفية – بخلاف التعريف الحديث لها- تجمع بين مفهومين؛ الأول يتعلق بالحفاظ على التعاليم الرئيسية النقية، و الثانى، يكمن فى الديناميكية الدينية.  والسلفية تتطلب دراسة النصوص بعمق، و بذل الجهد المستمر المتجدد فى تفسيرها و من ثم تطبيقها. و غنى عن الذكر أن الخضوع الساذج لشعائر غير مفهومة أو لمواقف ظاهرية ليس من السلفية، التى كانت تتصف بالإصلاح و التطور.

تتبنى السلفية مفهوم المصلحة، الذى يفرض نفسه على أى فكر إصلاحى، و يقول الإمام “العز بن عبد السلام “: أينما وجدت المصلحة، ينبغى أن تؤخذ فى الإعتبار، حتى فى غياب نص واضح، لأن الهدف الحتمى من الشريعة يكمن فى المصلحة.

الإلتزام بالتجديد الدائم هو الحصن الوحيد للسلفية لكى لا تبدو “بمثابة موكب جنائزى”، وهذا الإلتزام هو المعبرالواضح عن مجال الإجتهاد.

الإجتهاد و التطور

يعتبر الإمام الشافعى الإجتهاد بمنزلة المصدر الرابع من مصادر التشريع. الإجتهاد هو الذى يسمح بمواكبة الواقع المتغير، لأن السنة تعتبر جزء من التاريخ. القرآن لم يستبعد فكرة التغيير التى يعبر عنها مبدأ النسخ فى الآيات. ويدعم الله فى القرآن فكرة التغيير المستمر بإستخدام الأفعال المضارعة  “إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

يقصد بالإجتهاد التفسير الفكرى الحديث لنصوص الشريعة.. بطريقة تسمح لها بإستنباط قواعد للتطبيق على المتغيرات المتجددة فى المجتمع المسلم، ليكون الهدف النهائى هو الإستمرار فى هداية الناس إلى الطريق الصحيح.

 يمارس الإجتهاد بطريقة أساسية فى إطار المعاملات التى تأخذ المصلحة فى الإعتبار، الإجتهاد حركة دينية ديناميكية لا تتوقف مع الزمن، ولقد وصف “محمد إقبال” المصلح الهندى تفاعل الإجتهاد على انه “مبدأ حركة بناء الإسلام”.

ولم يكن غلق باب الاجتهاد  من سلطة الخليفة أو بناء على رغبة أياً من أئمة المذاهب الرئيسية أو تلاميذهم، و لم يأت الجمود الذى هيمن على الفكر الإسلامى ، نتيجة غلق باب الإجتهاد، بل نتيجة فقد الإبداع و سهولة التقليد، و لا ينبغى على إسلام الوحى –القرآن و السنة- أن يأتى إلى المرتبة الثانية بعد فقه المذاهب الأربعة.

محمد بن عبد الوهاب

فى عصور لاحقة، و مع تحول الإمبراطورية العثمانية للضعف، و تحول الإسلام إلى مجرد أداة لإضفاء الشرعية على السلطة، لعب محمد بن عبد الوهاب دوراً بارزاً فى تحريك المياه الراكدة فى مجال الإجتهاد الإسلامى مخلصاً الإسلام من الكثير من الشوائب الهندوسية و الوثنية و الخرافية التى أشتبكت معه، و قام بالتواصل مع مرونة العصور الأولى للإسلام، و برغم صرامته فى الأصول العقائدية، إلا إنه كان أكثر تحرراً عندما يتعلق التجديد بالحياة الإجتماعية؛ نجده يولى أهمية كبرى للمصلحة العامة، و يعبر محمد بن عبد الوهاب عن الموقف الثابت للسلفية الإسلامية فى قوله “كل ما هو نافع ليس ممنوعاً”.

كان تأثير عبد الوهاب كبيراً فى عصره و تجاوز حدود الجزيرة العربية، فقد قام بطرح قضايا درسها المصلحون لاحقاً.

و تنتمى الحركة الوهابية إلى عائلة إصلاحات “إعادة إكتشاف الأصول” التى تعنى بالعودة إلى المصادر بغرض الحفاظ على تماسك و تنمية المجتمع، إنطلقت بطريقة مباشرة حركات إصلاحية مشابهة، مثل حركة السنوسى فى شمال أفريقيا، و مؤلفات الأفغانى و محمد عبده. ولقد تميزت تلك الإصلاحات بإعادة صبغ المجتمع بالصبغة الإسلامية، و لاقت دعوة عبد الوهاب إهتماماً لكونها تسهم فى ظهور “أمة عربية جديدة” على حساب الإحتلال العثمانى.

الإصلاح حديثاً

لاحقاً أدى تحدى الإستعمار الأوروبى للدول العربية، و تأخر الوعى نتيجة لقرون الخدر العثمانية، إلى ميلاد حركة إصلاحية جديدة حملت عبء مواجهة تحد مزدوج؛ التقدم الداخلى و النضال ضد الإستعمار السياسى و الفكرى.

كان الأفغانى مقتنعاً بأن الشعوب المسلمة لم تكن جاهزة أو معدة لثورة سياسية، و ينبغى عليها أولاً تخطى مرحلة التعليم، و دعى الأفغانى لمذهب “السلفية” إشارة إلى نهج السلف -أو المسلمين الأوائل- فى الإجتهاد فى تلبية الضروريات. و هى حركة ليس لها علاقة بالتقليد الكاريكاتورى للماضى التى تطلق على نفسها نفس مسمى السلفية فى الأيام المعاصرة.

ولقد شارك “محمد عبده” الأفغانى فى رؤيته بأن الوسيلة الأمثل لتوجيه تطور العقول لا تمر إلا من خلال التعليم و إعادة تكوين الفرد بطريقة تدريجية و تجديد معنى الإسلام عند كل مسلم.

لعب “رشيد رضا” – تلميذ محمد عبده- دوراً محورياً فى دخول التيار الإصلاحى مرحلة البناء المذهبى الأكثر تفصيلاً، مستخدماً أدوات فاعلة مثل جريدة المنار التى أصبحت بمنزلة بوتقة الفكر الإسلامى الحديث.

ظهرت بعض المحاولات الناجحة للربط بين التيار الإصلاحى و التيار القومى العربى الشاب.،و تعتبر مؤلفات “الكواكبى” نقطة مضيئة و مؤثرة فى هذا المضمار، مما دفع المخابرات العثمانية لإغتياله بالسم فى أحد مقاهى القاهرة.

بعد الحرب العالمية الأولى شهد تيار الإسلام المصلح تطوراً كبيراً، و بإتخاذ المغرب مثالا مثمرا، لعبت حركة الإصلاح دوراً مفصلياً فى تشكيل هوية الدولة الحديثة المتطورة؛ حيث كان لفكر محمد عبده هناك ثماراً – أكثر من مصر ذاتها-، و مع عدم معارضة الدولة، بل و تبنيها الفكر الإصلاحى، أصبحت المملكة المغربية مركز إشعاع للإسلام الوسطى فى جزء كبير من قارة أفريقيا.

تعريف شامل

لم يرد رموز التيار الجديد الإصلاح فى الإسلام من خلال تحويل العقيدة، لم يتخيلوا أبداً إسلاماً جديداً و ديناً جديداً.، بل إصلاح المواقف و الممارسات لإيجاد آلية للمصالحة بين مبادىء الوحى و التطور المجتمعى الحديث.

ولهذا الفكر الإصلاحى ستة مبادىء رئيسية: العودة إلى الأصول لخلق قوة دفع معاصرة، الرد الحضارى على تحدى الغرب، دور التعليم الحديث و الدينى، ضرورة الإجتهاد …فهو مركز نهج فكر التيار الإصلاحى.. وحدة المسلمين و تضامنهم.

الإسلام السياسى

عودُ على بدء. و بعد عرض الكاتب لحركة التيارات الإصلاحية منذ ظهور الإسلام حتى الآن، يناقش الكاتب الفرنسى شارل سان برو -أستاذ القانون الدولى و الدراسات الإسلامية- أخيراً  فكر الإخوان ،و تأثيرهم على التيار الإصلاحى ..بإعتبارهم يتصدرون أو يدعون قيادة هذا التيار الوسطى الإصلاحى!

سار “حسن البنا ” فى البداية على نهج التيار الإصلاحى السلفى، و لكنه ربطه ببرجماتية المصلح الإجتماعى.  لم يعد الهدف الدفاع عن العقيدة، أو الدعوة إلى التجديد من خلال الإصلاح، بل من خلال نشاط سياسى؛ حيث كان يرى البنا ؛أن التركيز على المشاكل الإجتماعية و السياسية هى لب مشكلة الإسلام، فركز على الإهتمامات المادية، و المشكلات الإجتماعية، و مطالب الطبقة الوسطى.، بل إنه عن طريق تبنى آراء نقدية غير دينية فى أساسها استطاع ضم عدد كبير من المصريين من الطبقة المحرومة و المتوسطة للجماعة، و جذب تعاطف من يريدون المزيد من العدالة الإجتماعية.

“لم تأت جماعة الإخوان المسلمين بجديد على المستوى الدينى أو المذهبى، و لا يتسم فكرهم بالثراء أو الأصالة، و يتمسكون بالمبادئ المقبولة عادةً.” إستبدلت الجماعة تغيير العقول من قمة الهرم الفقهى، بحشد و تعبئة القاعدة حول شعارات مختصرة مثل (الإسلام هو الحل) و هو ما شكل سطحية خطيرة دينياً و إجتماعياً، لتتلبس الجماعة بعض خصال الأحزاب فى تحولها لآلة لتصنيع العاطفة الجمعية، غايتها الأولى هى النمو الذاتى.

إنتشر الإخوان لعوامل عدة إقليمية و داخلية يغلب عليها ضعف الأنظمة العربية، و نخص منها بالذكر قيام دولة اسرائيل، بالإضافة إلى سقوط الخلافة رمز وحدة المسلمين.

ويعد “سيد قطب” هو الأبرز تأثيراً فى فكر الجماعة الحالى و هو لا يعتبر عالم دين ؛وهو ما وضح فى تفسيره -الغير علمى بالمقايس الفقهية- للقرآن؛ حيث أهمل توضيحات الأحاديث النبوية و مجمل السنة لكى يتمسك بآرائه الخاصة فى إستحضار لنهج المعتزلة القديم.

و مع محاولته تقديم تفسير إجتماعى – ماركسى  – للدين، و محاولته أسلمة أيديولجيا صراع الطبقات فى كتابه عن العدالة الإجتماعية و الإسلام؛ أظهر قطب فعلياً أن الأسلمة الثورية لا تجد أصولها فى الإسلام بل فى غيره، و تشوه الإسلام و تخطفه لمجالات مختلفة. كنتيجة حتمية لهذا الخليط الفكرى المشوش، و بنكهة سياسية واضحة، أقر قطب بالجهاد ضد النظم الموجودة فى الدول الإسلامية بخلاف كل التأصيلات الفكرية السابقة عن الجهاد، و دافع عن فكرة التمرد الثورى بخلاف إقرار السنة بطاعة ولى الأمر، و توسع فى توصيف الناس بالجاهلية و من ثم تكفيرهم، و هو ما يبغضه بصفة عامة المذهب السنى، و يحصره فى أضيق الحدود. ليبعث إلى الأذهان لمحات من فكر المعتزلة، و تطبيقات لسياسات الخوارج.

أمام رفض الجماهير الإسلامية العريضة للفكر المتطرف، و برغم إختطاف هذا الفكر المستحدث للكثير من المظاهر و القيم و الألفاظ الإسلامية مثل؛ جهاد، و شهيد، و جماعة أو سلفية، إلا أن حديث الرسول بهذا الخصوص يجعلنا نضع هذا التيار فى حجمه الطبيعى دينياً و سياسياً، و لا نخرجه من سياقه التاريخى المضطرب و المحدود. “إن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يصلح لهذه الأمة أمر دينها”

Advertisements
This entry was posted in Books, Islam, Islamic reform, كتب, مصر, الإخوان المسلمون, الإسلام, الإسلام السياسى, الإصلاح الدينى and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

One Response to كتاب – حركة الإصلاح فى التراث الإسلامى

  1. العرض جيد للكتاب – ولكنى مختلف تماما مع الكاتب فى رؤيته للإصلاح فى التراث الإسلامى. فالكاتب لم يذكر (نكبة ابن رشد) وذلك دليلا على مهاجمة علماء الكلام ومنهم (أبو حامد الغزالى) للفلسفة, ومعارضة ابن رشد فى محاولته للتوفيق بين الشريعة والفلسفة, وإخضاع الدين للعقل … كما أن هناك حادثة شهيره أيضا وهى محاولة (فرح أنطون) لدعوة المصريين والعرب لفلسفة ابن رشد, وذلك فى مجلته (الجامعه) ومهاجمه الامام محمد عبده, ورشيد رضا, لهذة الدعوة للعقلانية على صفحات مجلة الجامعة والمنار. وتم نشر هذة الخطابات فى كتاب ( ابن رشد وفلسفته) لفرح انطون .

    كما أن علماء الكلام والأصوليين الاسلاميين كانوا ضد المنطق وضد الفلسفة, وتاريخ الفلسفة فى الاسلام يشهد على ذلك, وعلى مدى التحجر العقلى والجمود ضد العقل. وكتاب (تهافت الفلاسفة) لأبو حامد الغزالى يشهد على ذلك. وأيضا كتاب ( الرد على المنطقيين ) وكتاب ( درء تعارض العقل والنقل.) لابن تيمية, يشهد على تحجر العقل الاسلامى ورفضة للعقل ورفضة للمنطق.

    من وجهة نظرى أن الكتاب متحيز تماما للتيار الرئيسى فى الغرب الذى يريد استمرار تخلف العالم العربى والاسلامى عن الحضارة الانسانية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s